السيد مهدي الرجائي الموسوي
305
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني البغدادي المعروف بالأصمّ والشهير بالعطّار . قال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، وشاعر مجيد ، كان عالماً فاضلًا ، وأديباً بارعاً ، وشاعراً مجيداً ، له ديوان شعر من الراقي ، وكان يعرف بالأصمّ ، ذكره عصام الدين عثمان الموصلي العمري في الروض النضر في تراجم أدباء العصر ، فأثنى عليه ، توفّي في سنة ( 1241 ) « 1 » . وقال السيّد الأمين : كان عالماً فاضلًا أديباً شاعراً مجيداً . ثمّ قال ومن شعره في رثاء الإمام الحسين عليه السلام : من لصبٍّ أغرق الطرف بكاه * وعراه من هواكم ما عراه مسّه الضرّ وأمسى شبحاً * ما له ظلٌّ إذ الشوق براه قوّض السفر وما نال من النف * - ر الماضين في جمعٍ مناه يا أهيل الحيّ هل من نظرةٍ * ينجلي فيها من الطرف قذاه أوعدوني بوصالٍ منكم * فعسى يشفي من القلب ضناه وارحموا حال معنى مغرمٍ * مستهامٍ شمتت فيه عداه يا رعى اللَّه زماناً معكم * فيه قد ألبسنا الأسّ رداه نجتني من قربكم عند اللقا * ثمر الوصل وقد طاب جناه قد تقضّى وانقضت أيّامه * ومحيّا الوصل قد زال بهاه شابهت ضيفاً بطيفٍ زارنا * ثمّ ولّى حيث لم نخش قراه وله : وخريدة حسناء قد ضحكت * وبدت قلائدها من النحر فحسبت ما في الثغر في النحر * وحسبت ما في النحر في الثغر وله : لا تكلني إلى صدودٍ وهجر * وملال وجفوة لا تكلني
--> ( 1 ) الكرام البررة 1 : 309 - 310 برقم : 631 .